عمر بن ابراهيم رضوان

119

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

المبحث الأول - : بعنوان : ( بنية الكتاب المقدس ) : ذكر في هذا الفصل أن تحديد النص القرآني لا يكون إلا من طريق الروايات المنقولة عن الصحابة والتابعين . ثم تحدث عن تاريخ القرآن الكريم والعوامل التي حددت هذا التاريخ كاستخدام نوع من الكتابة مغايرا للكتابة الأصلية ، وعدم جمع القرآن في عهد الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - كتابة والاعتماد لفترة طويلة على الذاكرة في حفظ القرآن الكريم ، ثم تحدث بعد ذلك عن الكتابة العربية في القرن السادس الميلادي ومقدار تأثر مكة بها . ثم ناقش سؤالا طرحه : هل كان يعرف محمد القراءة والكتابة ؟ وعلاقة ذلك بكلمة « أمي » الذي وصف بها . ذاكرا موقف المستشرقين من هذه القضية . وتوصل إلى نتيجة فريدة في معنى « أمي » : أنه نبي للأمم ؟ لا أنه لا يعرف القراءة والكتابة . ثم تحدث في هذا الفصل كذلك عن الأداتين اللتين حفظ بهما رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - التنزيل وهما ( الحفظ - المناقلة الشفوية - والكتابة ) متعرضا خلاله لكتبة الوحي ، ومشككا في صحيفة فاطمة ( أخت عمر بن الخطاب ) - رضي اللّه عنهما - ومعرضا بقلة عدد الحفظة للقرآن الكريم . ثم رجع وناقش قضية جمع القرآن الكريم في عهد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - وأن ذلك كان بتأثره باليهود . ومقدرا بعد ذلك أن الترتيب للآيات القرآنية كان لبعض الآيات دون غيرها . ثم تناول قضية جمع القرآن الكريم من الصحف الخاصة إلى جمع « أبي بكر » - رضي اللّه عنهم - ومبينا نقاط الخلاف بينهما كترتيب للسور ، والاختلاف في رسم بعض الكلمات .